و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ استنكر مصدر نيابي ما جرى أمس من تخريب متعمد لمسجد الإمامين في منطقة القيروان، متسائلا عن الاجراءات التي تم اتخاذها في هذا الصدد، خصوصا ان الاعتداء على المسجد ليس الأول من نوعه بل سبقته عدة محاولات لتخريبه وإتلاف مواد البناء فيه. وأكد المصدر لـ«الدار» أن كافة مناطق الكويت متساوية امام القانون ومن حق المواطنين بناء أي مسجد في حال كانت المنطقة تحتاج اليه، مشددا على ان ما جرى ويجري تجاه هذا المسجد ماهو إلا حلقة من سلسلة واضحة من التصعيدات الطائفية التي تهدف الى تمزيق الوحدة الوطنية في البلاد خدمة لأجندات باتت معروفة.

وكان مسجد الامامين في القيروان الذي شارف على الانتهاء تمهيدا لافتتاحه قريبا قد تعرض عدة مرات لأعمال تخريبية من قبل اطراف مجهولة شملت تكسير زجاج النوافذ واتلاف المواد داخله، اضافة الى تهديد حارس المسجد عدة مرات كان اخرها يوم امس، حيث تعرض لاتلاف وتخريب كبيرين من قبل مجموعة من الافراد لاذوا بالفرار بعد ان رآهم حارس المسجد، وتقدم المسؤول عن المسجد ابراهيم احمد ببلاغ الى مخفر المنطقة علما ان الاعتداءات السابقة على المسجد سجلت جميعها كشكاوى في المخفر.

يذكر ان النائب محمد هايف سبق ان وجه سؤالا الى وزير الأشغال العامة ووزير البلدية د. فاضل صفر طلب فيه تغيير مكان المسجد وابعاده عن موقعه الحالي، كما اتخذ مواقف ضد بناء المسجد في موقعه مع بعض أبناء المنطقة لإيقاف البناء.

انتهی/125